هيلاري كلينتون ثنائية الميول الجنسية !

جنيفر فلاورز، التي تزعم ان بيل كلينتون، 'عشيقها الدائم'، كشف لها ان زوجته هيلاري 'ثنائية' الميول الجنسية وأبرز عشيقاتها أوما عابدين.

فضيحة جديدة تهز أوساط السياسة الأميركية الحافلة بالفضائح، وهي الإشاعة التي أطلقتها جنيفر فلاورز، المرأة التي تزعم انها كانت عشيقة بيل كلينتون طوال أعوام، في حديث أجرته معها صحيفة دايلي ميل البريطانية.



أما الإشاعة فمفادها ان الرئيس الأميركي الأسبق كان قد أسر لجنيفر ان زوجته هيلاري، وزيرة الخارجية السابقة، ثنائية الميول الجنسية، اي انها تحب ممارسة الجنس مع النساء والرجال على السواء، وان احدى ابرز عشيقات هيلاري ليست سوى أوما عابدين، زوجة عضو الكونغرس السابق أنطوني وينر (المتورط في سلسلة فضائح جنسية)، التي كانت اليد اليمنى لهيلاري طوال سنوات.

علاقتها الغرامية مع الرئيس بيل كلينتون، والتي امتدت لاثني عشر عاماً، جعلت جنيفر فلاورز اشهر عشيقة في تاريخ الولايات المتحدة الحديث، والآن وبعد ما يربو على عقدين على انفصالهما اثر فضيحة مدّوية، ترغب هذه الصحافية السابقة من مدينة ليتل روك بولاية اركنسو، في الجلوس والتحدث الى كلينتون.

ففي مقابلة حصرية لها مع 'ميل اونلاين' (الموقع الالكتروني لصحيفة ديلي ميل)، تحدثت جنيفر عن ندمها العميق لانها رفضت توسلات كلينتون بأن يجلسا ويتحدثا قبل ثماني سنوات، وعبرّت عن اعتقادها بأن علاقتهما كانت ستستمر لولا ولادة تشيلسي، الابنة الوحيدة لبيل وهيلاري.

وقالت 'هناك بعض المسائل المعلقة بيننا والتي من الافضل ان نجلس معاً الآن لمناقشتها، كان بيل حب حياتي وكنت حب حياته ولا يمكن لأحد ان يتجاهل هذه الحقيقة'.

بيل غيّر حياتي

حين اتصل بها بيل قبل ثماني سنوات تعترف فلاورز انها لم تكن مستعدة للحديث معه، اما اليوم، فهي تتوق الى ذلك كثيراً، فحين تحدثت عن علاقتهما في يناير 1992 كانت تظن ان ذلك يمثل بداية النهاية لاهتمامها بتلك العلاقة، ولكن بدلا من ذلك، صاغ ذلك ا لكشف عن العلاقة شكل الحملة الانتخابية لكلينتون وغيرّ حياة فلاورز الى الابد.

وبالاضافة الى الحديث بصراحة حول علاقتها بكلينتون وتأثيرها المستمر في حياتها، كشفت جنيفر عن صور التقطتها لها مجلة 'بنتهاوس' لكنها لم تنشر في عدد المجلة الذي نشر لها بعض الصور في ديسمبر 1992.

وفي ذلك الحين، كانت كل خطوط الاتصال مع كلينتون مقطوعة ولاكثر من 13 عاماً، حين اتصل بها فجأة في عام 2005، وعرض عليها الخروج في نزهة للمشي، وتضيف 'شعرت بدهشة في البداية، فقد كان يرفض ان نجلس معاً ونتحدث في المسائل التي تخص‍نا، وهو ما كنت اسمعه من الناس الذين كانوا يمثلون حبال التواصل بيننا'.

ولادة تشيلسي

كانت جنيفر في ذلك الحين قد طلّقت من زوجها بعد زواج استمر لعشر سنوات وقالت انها شعرت بالرعب للوهلة الاولى، ليس لانها لا تريد مقابلته في قرارة نفسها، 'لكني كنت خائفة'، واضافت 'اذا ما اتيحت لنا الفرصة ان نلتقي بمفردنا، لا اقول ان الرومانسية سوف تنبعث من جديد، لكن شيئاً ما سيحدث فيما بيننا.. وسمّه ما شئت'!

واعربت جنيفر عن اعتقادها بأن علاقتها مع كلينتون 'لربما استمرت حتى اليوم لولا السياسة. كانت تربطه علاقة بي وبهيلاري، ولكن حين ولدت تشيلسي تغيرت الظروف وأصبحت المخاطر عالية بالنسبة لي'.

وكان بيل كلينتون قد ظهر في برنامج '60 دقيقة' على قناة 'سي. بي.اس' في يناير 1992 الى جانب هيلاري ونفى اية علاقة له بجنيفر فلاورز.

علاقة عاطفية

والآن، مضت احدى وعشرون سنة على تصريحات فلاورز بأنها ترتبط بعلاقة عاطفية مع المرشح الديموقراطي لانتخابات الرئاسة (آنذاك) بيل كلينتون منذ فترة طويلة، وهي التصريحات التي كانت الأكثر اثارة للاهتمام في الحملة الرئاسية لعام 1992.

وفي الثالث والعشرين من يناير 1992، نشرت صحيفة 'ستار' الشعبية موضوعا عن علاقة كلينتون بجنيفر، مما اضطر كلينتون الى نفي هذه الانباء نفيا قاطعا.

وبعد ست سنوات اعترف كلينتون انه أقام علاقة جنسية 'لمرة واحدة' عام 1977 مع جنيفر، وذلك في مداولات المحكمة لاتهامات الموظفة السابقة بولاية اركنسو بولا جونز له، بالتحرش الجنسي بها.

حديث الساعة

في ذلك الوقت، كانت فضيحة كلينتون وفلاورز قد اصبحت حديث الساعة. وربما لاعتقادها ان قول الحقيقة 'يحرر النفس'، الفت كتابا حول علاقتها بالرئيس وظهرت في مجلة 'بنتهاوس'. وتشير بعض التقارير الى ان هذه العلاقة درّت عليها أموالا تزيد على المليون دولار.

قالت انها كانت تغني في الأندية الليلية 'وارتدي ملابس مثيرة للغاية، وكنت امرأة متحررة جدا، لقد كنت 'مادونا' عصري في ليتل روك'.

وحين سئلت عما اذا كان احد قد دفعها للظهور في مجلة 'بنتهاوس' قالت 'القرار كان قراري وحدي ولم يطلب مني أحد ان افعل ذلك'.

زوج مثالي

وعن زواجها ببوب غوسيون، قالت انه بذل اقصى جهده لجعلها اسعد امرأة، 'فمن لا تحب ان تكون كذلك؟! لقد كان زوجا مثاليا'.

ولكن مع مرور كل هذه السنوات، قد يفترض البعض ان فلاورز التي بنت سيرتها كمغنية في الكاباريه في مدينة نيواورليانز، تريد ان تحرر نفسها من هذه الارتباطات ومن لقب 'العشيقة'، لكنها اختارت العكس. وتدافع عن موقفها، ولم لا؟ لقد كنت عشيقة لسنوات طويلة.

وكجزء مما تطلق عليه 'التحرر الممتد لجنيفر فلاورز'، اختارت اخيرا العمل ككاتبة عمود صحفي تقدم فيه النصح في المسائل الجنسية، تحت عنوان 'العشيقة فلاورز' وقالت ان كلينتون علمها كل ما تعرفه عن الجنس.

واضافت انها حين تقدم الاستشارات لقرائها عن الجنس فانها تعود بالذاكرة الى بيل الذي 'لا بد ان اشكره على كل ما علمني اياه'.

ولا تخفي جنيفر توقها للقاء كلينتون او ان 'يكتب لي ولو مجرد رسالة، فبوسعه ان يفعل ذلك حتى لو لم يكتب اسمه. لقد علمني الكثير بالفعل'.

علاقة ليست تقليدية

وبعد اقترانه بهيلاري، اصبح كلينتون وزوجته يعطيان الاشارات بان علاقتهما ليست تقليدية. واعترفت بان علاقتهما كانت قوية جدا وبعيدة عن التقليدية.

وحين سرت شائعات اخيرا عن 'علاقة' تربط هيلاري بمديرة مكتبها أوما عابدين (37 عاما)، لم تفاجأ جنيفر.

وقد طفت الشائعات على السطح في الوقت الذي كشف فيه النقاب عن ان زوجها انطوني وينر (49 عاما)، المرشح الفاشل لرئاسة بلدية مدينة نيويورك بعث بصورة عاريا الى فتاة استرالية لا تتجاوز الثالثة والعشرين، كان قد تعرف عليها للتو عبر شبكة الانترنت.

ثنائية الميول

وقد دفع وقوف عابدين الى جانب زوجها في ثاني فضيحة جنسية يتورط فيها في وقت سابق من هذا العام، دفع البعض للتساؤل عن 'السبب'؟

فتساءل البعض: 'كيف لزوجة ناجحة ولديها الكثير من الانجازات ان تلتصق برجل يتمادى في خيانتها ولا يبدي اي مؤشر على التغيرّ؟'.

تقول جنيفر فلاورز: 'لا اعرف، ما اعرفه هو ما قاله لي بيل كلينتون انه كان على دراية ان هيلاري ثنائية الميول الجنسية، اي انها تحب اقامة علاقات جنسية مع الرجال والنساء وانه لم يعبأ بذلك. فلا بد انه يعلم'.

مع هيلاري

وبصرف النظر عن علاقة الندية بينها وبين هيلاري كزوجة وعشيقة، قالت فلاورز انها تشعر بشيء من التضامن مع هيلاري (65 عاما)، وانها سوف تدعمها لو ترشحت لانتخابات الرئاسة.

وقالت ان الدعم الذي ستقدمه لهيلاري هو باعتبارها امرأة، 'فانا دائمة التأييد لقضايا المرأة طوال مسيرتي المهنية والشخصية، فانا أتمنى ان ارى امرأة رئيسة للولايات المتحدة، ويبدو انها المرأة الوحيدة الآن التي تقترب من الفوز في هذا المنصب'.

وتعتقد جنيفر ان حلم الوصول الى البيت الابيض هو الذي دفع هيلاري للوفاء لزوجها طوال هذه السنوات، وهو الذي يدفع بيل للوقوف الى جانبها، لانه مدين لها بالكثير 'ولو كنت مكانها لألقيت بملابس بيل من النافذة'.

وفي استذكارها للعلاقة التي ربطتها بكلينتون قالت 'هذه التجربة غيرت حياتي الى الابد، وكل شيء في حياتي سار في اتجاه مختلف، وانا لست نادمة على قول الحقيقة، لقد كانت لحظة فاصلة في ثقافة البوح بالحقيقة في تاريخ الولايات المتحدة'.

واضافت 'ان الشيء الذي اختلف الان هو انه مع التكنولوجيا الحديثة، ما كان لكلينتون ان يتمكن من انكار علاقتنا كما يفعل منذ سنوات'.

فلاورز ولوينسكي

وكشفت انها سجلت له الكثير من المكالمات الهاتفية 'ولو لم اكن سجلت تلك المكالمات، ولو لم يكن لدى مونيكا لوينسكي ذلك الفستان الازرق، لبدينا كسخيفات امام العالم'.

واضافت: 'لو كانت تكنولوجيا اليوم موجودة آنذاك، لكنا تبادلنا عشرات الرسائل النصية يوميا، ولكانت لدي الاطنان من هذه الرسائل منه'.

وتعتقد كذلك ان علاقتها ربما عاشت حتى اليوم لو لم تضع هيلاري ابنتهما تشيلسي عام 1980.

وقالت ان كلينتون 'ظل يلعب على الحبلين لوقت طويل، ولكن بعد ولادة تشلسي وبعد ان اصبح حاكما للولاية اصبح يخشى العواقب، واصبح اكثر توخيا للحذر'.

دفعت ثمن صدقي

والان، فان فلاورز اصبحت مطلقة، لقد ارتبطت بعلاقة خطبة اكثر من مرة منذ طلاقها عام 2005، وهي تعيش في مدينة نيو اورليانز وتقوم باحياء الحفلات في الاندية الليلية، لكنها
لم تعد تمتلك الكباريه الذي اعتادت احياء الحفلات فيه كل ليلة.

وقالت 'احب الغناء.. هكذا انا ومع تقدم الزمن، احاول تجاوز الماضي وامضي في سبيلي نحو المستقبل'، لكنها تعترف ان 'علاقتي بكلينتون مازالت تؤثر فيّ، فكلينتون وعائلته حاضرون في مخيلتي ليل نهار، لقد عزمت على قول الصدق فدفعت ثمن ذلك غاليا'.

المصدر: القبس

2486